تابعنا!
قصص المرضى، فيديوهات توعوية، مسابقات وأكثر على حساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي.

عملية التخصيب الاصطناعي أو ما يُعرف بأطفال الأنابيب هي بريق أمل في حياة الأزواج الذين يواجهون صعوبة في الإنجاب لأسباب متعددة. وبالرغم من أنها قد تكون حلاً يحقق حلم الكثير من الأزواج، إلا أن السؤال الأهم الذي يشغل بال المقبلين على هذا الإجراء يدور دائماً حول نسبة نجاح هذه العملية، وفهم العوامل التي تؤثر على نجاحها أو فشلها، و التفكير في الخطة الأمثل التي يمكن للزوجين أن يتبعاها لتحقيق أفضل النتائج.
تصل نسبة نجاح الحقن المجهري إلى نحو 54٪ لدى النساء دون سن 35 عاماً، إلا أن هذه النسبة تنخفض تدريجياً مع التقدم في العمر.
تُقاس النسبة عادة بعدد المرات التي حصل فيها محاولات حدث فيها الحمل وانتهى بولادة الطفل.
يتم احتساب هذه النسبة بمقارنة عدد دورات العلاج مع عدد الحالات التي نجحت وانتهت بالولادة.
يٌساعد إعلان نسبة نجاح الحقن المجهري على فهم النتائج المحتملة للعلاج. وعادة ما تُستخدم هذه البيانات لتحديد العوامل المؤثرة على نجاح العلاج وتحديد الخطة المناسبة.
من الجدير بالذكر أن نسبة نجاح العلاج ترتفع مع زيادة عدد المحاولات. على سبيل المثال، قد تصل نسبة النجاح إلى 65% بعد 6 محاولات.
إن عمر المرأة هو أهم العوامل وأكثرها تأثير على نسبة نجاح العملية أو فشلها. ويكمن هذا في الارتباط المباشر بينه وبين كمية البويضات الموجودة في المبيضين.
إن الحالة الصحية للرجل والمرأة في في علاج طفل الأنبوب تعتبر أحد أهم العوامل التي تؤثر على نجاح أو فشل العلاج. منها ما يتعلق بالرجل والحيوانات المنوية، ومنها ما يتعلق بالمرأة ومنها ما يتعلق بهما معاً.
إن جودة بويضات المرأة والحيوانات المنوية عند الرجل هي من أهم ركائز تكوين الأجنة السليمة والقوية. ومما لا شك فيه أيضاً أن بطانة الرحم السليمة من التليفات، تساعد إلى حد كبير في توفير البيئة المثلى لاستقبال الجنين واستقراره. وفي حال وجود ضعف في حركة الحيوانات المنوية أو قلة في عددها،عندها يُعتبر الحقن المجهري الحل الأمثل في هذه الحالة، حيث يتم حقن حيوان منوي واحد مباشرة داخل البويضة.
إن التقنيات المتطورة المستخدمة في علاج أطفال الأنابيب والحقن المجهري توفر فرصاً كبيرة في زيادة فرص نجاح العلاج بفضل التدخل المخبري الدقيق.
نعم، يتم اعتماد مجموعة من الإجراءات التي تلعب دواراً كبيراً في تحسين نسبة نجاح العلاج.
فالمرحلة الأولى في العلاج تبدأ دائماً بفحوصات دقيقة لكل من الرجل والمرأة؛ لتشخيص أي تحديات قد تواجههما في هذه الرحلة. والحقيقة أن اختيار الخطة العلاجية المناسبة للزوجين، واختيار الطبيب المختص الذي يتمتع بخبرة كبيرة في التعامل مع الحالات المعقدة، يساهم كثيراً في رفع نسبة نجاح عملية طفل الأنبوب.
تعتبر نسبة نجاح عمليات أطفال الأنابيب أمراً متغيراً كونه يعتمد على معطيات عدة، كالحالة الصحية وعمر المرأة.
فعلى سبيل المثال، تُقدر نسبة نجاح العلاج للنساء بين سن 20 و 30 عاماً بحوالي 70%. وفي المقابل قد تتخفض إلى حوالي الـ 20٪ لمن هنّ فوق عمر الأربعين. وفي حال كانت المرأة في عمر الثلاثينيات ولكنها تعاني من انخفاض في مخزون البويضات، فقل تصبح نسبة النجاح من 5 إلى 10 بالمئة.
إن مراكز علاج أطفال الأنابيب المتطورة وفي مقدمتها مركز باهتشجي لعلاج الخصوبة، تعتمد على تقنيات حديثة تساعد في تحسين نسبة نجاح العلاج ومعالجة بعض أسباب فشله: نذكر منها:
علاج أطفال الأنابيب في مركز Bahçeci للخصوبة
إن اعتبار مركز باهتشجي (Bahçeci) للخصوبة وصحة المرأة رائداً في مجال علاج العقم وأطفال الأنابيب في العالم يرجع لسجله الحافل من النجاحات على أيدي أفضل الطواقم الطبية التي استطاعت بخبرتها العالية أن تتعامل مع أعقد الحالات وأصعبها.
تتميز مختبرات علم الأجنة المتطورة في المركز بتجهيزات تضاهي المعايير الدولية. فهي توفر بيئة تحاكي رحم الأم، وتستخدم أنظمة متطورة للتحكم في جودة الهواء والحرارة والضغط داخل المختبر لضمان بيئة مثالية لنمو الأجنة. بالإضافة إلى ذلك، توفر هذه المختبرات تقنيات فحص الكروموسومات (NGS) وتقنية الذكاء الاصطناعي التي تساعد في اختيار الأجنة الأكثر صحة وقدرة على الانغراس.
كل هذا يوضح كيف أصبح مركز باهتشجي وجهة للمرضى الدوليين. حيث يستقطب آلاف المرضى سنوياً من مختلف دول العالم ليوفر لهم تجربة علاجية كاملة، تشمل توفير فريق من المترجمين المتخصصين (بما في ذلك اللغة العربية) ومرافقة المريض في جميع مراحل علاجه لضمان تواصل واضح مع الفريق الطبي.
ومن جانب آخر، تشمل الخدمات توفير الدعم اللوجستي كالاستشارات الطبية الأولية عبر الانترنت، وتنسيق المواعيد والمساعدة في ترتيبات الإقامة وتوفير البيئة المناسبة للزوجين أثناء تلقيهما رحلة العلاج. ويمكنكم التواصل مع خبراء الخصوبة في حال كان لديكم أي استفسارات حول الرحلة العلاجية في المركز.
ما متوسط نسبة نجاح أطفال الأنابيب؟
لا يوجد نسبة ثابتة؛ لأن الموضوع يعتمد على عدة عوامل، لكن المتوسط العالمي يتراوح بين 40% إلى 50% لكل دورة علاجية للأزواج في السن المثالي للإنجاب. مع ذلك يشير مركز باهتشجي إلى أن استخدام تقنيات متقدمة ومتطورة قد تساعد في رفع هذه النسب لتتجاوز المعدلات العالمية.
هل يؤثر العمر بشكل كبير على النجاح؟
نعم، يُعتبر عمر المرأة هو العامل الأهم في نجاح عملية طفل الأنبوب. فجودة البويضات عند النساء تحت سن الـ 35 ترفع بشكل كبير نسبة نجاح العملية.
كم عدد المحاولات التي قد يحتاجها الزوجان؟
كثير من الأزواج يحققون الحمل في المحاولة الأولى. لكن زيادة عدد المحاولات تزيد من نسبة نجاح الحمل وترفعه بين 70% إلى 80% بعد ثلاث محاولات. وغالباً ما يساعد فشل المحاولة الأولى الأطباء في اختيار خطط علاجية مناسبة أكثر مستعينين بنتائج المحاولة الأولى.
نعم بالتأكيد، ويكون ذلك من خلال:
دعنا نتصل بك في أقرب وقت ممكن بخصوص القضايا التي ترغب في استشارتها.


